فتوى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين : الجهاد ضد الكيان الصهيوني ، واجب عيني

فتوى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين : الجهاد ضد الكيان الصهيوني ، واجب عيني

    حسب ما أفاد المركز الاعلامي لفلسطين ، أعربت لجنة الاجتهاد و الفتوى ، في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ، عن اسفها و حزنها ، لاستمرار الجرائم و الابادة الجماعية ، التي يقوم بها الكيان الصهيوني في غزة ، بدعم من امريكا ، في ظل صمت المجتمع العالمي ، و الدول الإسلامية و العربية ، ببيان أوضحت فيه ما يترتب على ذلك ، من أحكام شرعية أداء للأمانة التي وضعها الله تعالى على عاتق العلماء : 

  1_ وجوب الجهاد : تأكيدا على الفتاوى السابقة ، الجهاد ضد الكيان الصهيوني و العملاء و المقاتلين في الأراضي المحتلة ، الذين يشاركون معه في إبادة الغزاويين ، واجب عيني ، ابتداء من قبل الشعب الفلسطيني ، ثم البلدان المجاورة ک : مصر ، الأردن و لبنان ، و بعد ذلك على كافة الأقطار الإسلامية . 

  2_ حرمة مساعدة العدو : ان مساعدة العدو الكافر ، في قتل مسلمي غزة ، حرام بأي شكل من الأشكال ، بما في ذلك بيع الأسلحة أو اجازة العبور من قناة السويس ، باب المندب ، مضيق هرمز أو أي مسير بحري ، بري أو جوي . 

  3_ حرمة تأمين الوقود ، الغذاء و الاحتياجات : تأمين النفط ، الغاز ، المواد الغذائية ، و اي نوع من البضائع في الحرب على غزة ، حرام ، و من يفعل ذلك مودة للكيان الصهيوني أو عداء للمقاومة الإسلامية ، يعتبر مرتدا .

 4_ ضرورة إيجاد حلف عسكري إسلامي : على الدول الإسلامية إيجاد تحالف عسكري فوري ، شامل ، للدفاع عن شعوبها و الأراضي الإسلامية . 

  5_ مراجعة الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني : على الدول الإسلامية التي لها روابط مع الكيان المحتل ، مراجعة ذلك ، و في حالة نقض ما تعهد به هذا الكيان ، اتخاذ موقف حازم تجاهه . 

   6_ وجوب الجهاد المالي : يتوجب على الاغنياء ، الانفاق من أموالهم (ليس الزكاة فقط ) ، بهدف تجهيز المجاهدين و دعم عوائل الشهداء . 

  7_ حرمة التطبيع مع الكيان الصهيوني : ان إقامة أي رابطة مع الكيان المحتل ، حرام ، و على الدول الإسلامية التي طبعت معه ، قطع علاقاتها . 

  8_ واجب العلماء : يجب على العلماء الخروج عن الصمت ، و إعلان وجوب الجهاد على الكيان المحتل ، و الضغط على الحكام و الجيوش ، للقيام بواجباتهم الدينية و التاريخية . 

  9_ وجوب التحريم الكامل : يجب القيام بالتحريم : السياسي (قطع العلاقات الدبلوماسية) ، الاقتصادي (شراء المعدات من العدو) ، الثقافي و العلمي المطلوب ، و إنهاء الاستثمار في الشركات ، التي تقوم بإنشاء المدن الاستيطانية الصهيونية . 

  10_ الضغط على الحكومة الأمريكية : خطابا لحكومة ترامب ، الذي وعد بدعم غزة (خلال الانتخابات) ، و دعوة المسلمين في أمريكا للضغط السياسي على الحكومة . 

  11_ استمرار تحريم الشركات الداعمة للكيان الصهيوني : كان هذا العامل مؤثرا ، و عليه ، يجب إدامته ، خاصة فيما يتعلق بالدول التي تمد الكيان بالسلاح ، مباشرة . 

  12_ الدعم الشعبي : على المسلمين توفير الاحتياجات الغذائية ، الدوائية و الوقود للغزاويين ، بأي شكل ممكن ، و اذا ما قامت الحكومات بمنع ذلك ، فإن إطاعة الله تعالى بدعم المظلومين ، أولى من إطاعة الحكام . 

  ١٣_ وحدة المسلمين : اليوم ، و أوجب من اي زمن آخر ، ان يتحد المسلمون و يبتعدوا عن الاختلافات ، و أن تتحد المجموعات الفلسطينية ، الحكومات و المنظمات الإسلامية . 

  ١٤_ الدعاء للغزاویین : على الناس ، في الصلوات ، خاصة النوافل و الفرائض ، الدعاء للغزاویین ، و الاستعانة بالله تعالى في كافة الأحوال ، لنصرتهم . 

  ١٥_ الشكر لداعمي الغزاویین : ختاما نتقدم بالشكر للدول ، المنظمات ، الأفراد ، و حتى اليهود الذين دافعوا عن الغزاويين . 

________________________

   القسم العربي ، الشؤون الدولية ، نقلا عن وكالة إيرنا .

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء